7 أنواع لمشتريين الشركات الصغيرة

لست وحدك من يتساءل حول مصير شركته مستقبلاً. ووفقاً لدراسة جديدة فإن التحدي الأكبر الذي يواجه مالكي الشركات الصغيرة هو تطوير استراتيجية خروج تحقق له أقل قدر من الخسائر أو أكبر قدر من المكاسب و الأرباح بل أن هناك بعضاً من مؤسسي الشركات الصغيرة و متناهية الصغر يكون هدفهم الأساسي عند إنشاء شركتهم هو تأسيس شركة ناجحة و تحقيق عائد جيد منها ثم بيعها و البدء بتأسيس شركة جديدة …. و هكذا. لذا إذا كانت مؤسستك تتمتع بعائدات مستقرة وكبيرة، وقاعدة عملاء متنوعة، وأرباحك تتراوح بين جيدة و جيدة جداً قبل اقتطاع الفوائد والضرائب، فأنت مالك لشركة ناجحة من الشركات الصغيرة نسبياً.

وسيظهر لك من خلال البحث عن مشتري لشركتك الصغيرة أو متناهية الصغر مدى صعوبة بيع هذا النوع من الشركات، لكن هذا غير مستحيل؛ لآن نحو 39% من صفقات هذا العام، كانت أقل من 25 مليون دولار من حيث حجم التعاملات.

وفي ما يلي 7 أنواع من المشترين للشركات الصغيرة:

  1. الأفراد: قد يتقاعد أحد الأشخاص ويبدأ بالبحث عن طريقة لقضاء الوقت أو لكسب المزيد من العائدات على الموارد القابلة للاستثمار. وتتضمن مزايا هذا النوع عدم الحاجة إلى مواجهة أي صراعات مع مجلس الإدارة أو المستثمرين. كما أنه قد يجلب خبرة وعلاقات قيمة للشركة بالاعتماد على خبراته السابقة.

أما سلبيات هذا النوع من المشترين، فتتمثل في أن رأس المال المتاح محدود بثروة المشتري الشخصية، مما يسبب قيوداً مالية، في حال كانت الشركة تتعرض لأزمة مؤقتة. كما أن درجة تحمل المشتري للمخاطر قد تكون محدودة بشكل كبير، وسيصبح مستقبلك مرتبطاً بصحة وقدرة المالك الجديد. أي أنه لن يكون لديه طاقم عمل يساعد في توفير استشارات أو مصادر دعم أخرى.

  1. المكاتب العائلية: تدير الثروة العائلية هذا النوع من المكاتب. ويميزها توفر رأس المال والاعتماد على كيفية إدارة شركتك بأفضل الطرق، وعدم تدخل أي مالك جديد. أما السلبيات فتتضمن اهتمام المكاتب العائلية المحدود في الشركة، فهي تنظر إليها على أنها استثمار لا أكثر، بالإضافة إلى أن اعتمادها يتركز على الصفقات لتشغيل عمليات الشركة.
  2. 3. الصناديق الاستثمارية:وهي مؤلفة من فرد أو اثنين، بتكليف من مجموعة من المستثمرين للبحث عن الصفقات الجديدة التي تحتاج إليها الشركة. ومن مزايا هذا النوع: القدرة على استبدال الإدارة الحالية التي ستركز فقط على الشركة. غير أن عدم توافر رأس المال المضمون، والفترة الزمنية الكافية، والفريق القيادي ذي الخبرة المطلوبة، يعد من أكبر التحديات.
  3. شركات الأسهم الخاصة: بدأت هذه الشركات باستهداف الأسواق الوسطى، حيث تجمع النقود من المستثمرين (شركاء محدودون) لتأسيس صندوق تمويل، وتوزيع الأموال فيما بعد. ومن مزايا هذا النوع: توفر رأس المال والمصادر التي ستستخدم في الشركة، إضافة إلى خبرة المشتركين بالصفقة. أما السلبيات فتتضمن صرامة إجراءات الاختيار والتوقعات على العائدات، والاستخدام المكثف للدين لتمويل الصفقة. كذلك لا تدير شركات الأسهم الخاصة العمليات اليومية بشكل جيد، مما قد يناسب الشركات التي لا يديرها المالك.
  4. المنافسون: قد يكون المنافس خياراً ممتازاً، فهو يعرف القطاع الذي تعمل فيه جيداً، كما أنه يألف ممارساتك ويفهم المخاطر والمكافآت التي تنجم عن نموذج الأعمال الذي تتبعه، من دون الحاجة إلى إجراء بحث مكثف. علاوة على ذلك، لا يعد انتقال الإدارة في مثل هذه الحالة مصدراً للقلق. أما السلبيات فتتضمن عدم معرفة محددات رأس المال من طرف المشتري، وعرض معلومات حساسة دون ضمان الشراء، والخطورة التي تكمن في أن يشتري المنافس الشركة ليغير من طبيعتها فيما بعد.
  5. المزودون: وهذا نوع آخر من المستحوذين الاستراتيجيين، الذين يمثل شراء شركتك فرصة لهم. وعلى نحو مشابه للمنافسين، يتمتع المزودون بمعرفة جيدة عن القطاع الذي تعمل فيه، لكنهم يهتمون بالمحافظة على عروضك. ومن السلبيات الرئيسة لهذا النوع، هو احتمال إجراء إعادة هيكلة جذرية، لاستيعاب عروضك في هيكليتهم.
  6. الجهات غير التقليدية:هناك مؤسسات أخرى لا تتوافق والمواصفات المذكورة أعلاه، ومن الأمثلة على ذلك، شركة (ادفنتشر.إي إس- adventur.es) التي تستخدم فائض الأموال من محفظتها لشراء الشركات، من دون ضغط الشركاء المحدودين، أو الحاجة إلى البيع خلال فترة زمنية معينة. فيما قد يكون من الصعب تحديد الشركات غير التقليدية، وبالتالي فإن مزاياها وسلبياتها غير محددة تماماً. 

المصدر :: فوربس الشرق الأوسط