هيرمس تستحوذ علي ” تنمية “

أعلنت يوم الأربعاء الماضي 24 فبراير 2016  المجموعة المالية هيرميس – بنك الاستثمار الرائد في العالم العربي – عن توقيع عقود الاستحواذ على حصة 76.7% من أسهم شركة « تنمية » المتخصصة في خدمات التمويل متناهي الصغر لأصحاب المشروعات الصغيرة وذلك في صفقة تبلغ قيمتها 345 مليون جنيه.
وستقوم المجموعة المالية هيرميس بالاستحواذ على حصة 76.7% من أسهم « تنمية » المملوكة حاليًا بواقع 70% لشركة فيننشيال أنلمتد التابعة لشركة القلعة و6.7%  تمثل بعض الأسهم المملوكة لفريق الإدارة بالشركة.
ومن المقرر أن يتم تنفيذ الصفقة بعد تلبية بعض الشروط الخاصة واستيفاء المتطلبات التنظيمية بما في ذلك الحصول على خطاب عدم الممانعة من الهيئة العامة للرقابة المالية.
وتأتي صفقة الاستحواذ على « تنمية » في أقل من عام واحد على إطلاق شركة التأجير التمويلي التابعة للمجموعة المالية هيرميس، والتي احتلت مرتبة رائدة بقوائم تصنيف شركات التأجير التمويلي العاملة في السوق المصري منذ نشأتها في مايو 2015. وتعكس هذه الصفقة حرص المجموعة المالية هيرميس على مواصلة توسعاتها الاستراتيجية في قطاع التمويل والخدمات المالية ، كما أن توقيت الصفقة يواكب نقطة التحول المرتقبة بقطاع التمويل في ضوء رغبة الحكومة المصرية لإنعاش هذا القطاع الحيوي.
وقال كريم عوض الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس ، أن صفقة الاستحواذ على « تنمية » ستتبعها خلال الأشهر المقبلة عدة خطوات استراتيجية ستشكل محاور خطة نمو المجموعة المالية هيرميس للسنوات الخمس القادمة. وأضاف أن وائل زيادة سيشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة المجموعة المالية هيرميس للتمويل الذي يتضمن تنمية نشاط التأجير التمويلي وشركة « تنمية »، وكذلك العمل على التوسعات المستقبلية في هذا المجال، الى جانب العمل على تعظيم مستويات الكفاءة وتحقيق التكامل بين «تنمية» وغيرها من الخدمات والمنتجات التي تعتزم الشركة إطلاقها قريبًا بقطاع التمويل.
وأوضح وائل زيادة الرئيس التنفيذي لشركة المجموعة المالية هيرميس للتمويل، أن الاستحواذ على حصة الأغلبية من أسهم « تنمية » يلائم استراتيجية المجموعة المالية هيرميس لتنمية أعمالها بقطاع التمويل، ولفت أن المقومات الجذابة التي تحظى بها « تنمية » تمثل فرصة فريدة بما في ذلك شبكة الفروع المنتشرة على نطاق المحافظات والاستعانة بالنظم والإجراءات التشغيلية الحديثة فضلاً عن امتلاك سابقة هائلة في تلبية متطلبات التمويل لشريحة ضخمة من العملاء.
ويقود تشكيل الفريق الإداري لشركة « تنمية » رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي المشارك عمرو أبو عيش ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي المشارك عمرو أبو العزم. وأشاد زيادة بخبرة فريق الإدارة الذي تنفرد به « تنمية » والذي سيمثل إضافة هائلة للتوسعات المخططة تحت مظلة الكيان الجديد – المجموعة المالية هيرميس للتمويل. وأضاف أن الإدارة الحالية هي التي عكفت على تأسيس شركة « تنمية » ووضع حجر الأساس للنجاح الذي رصدته خلال السنوات الماضية حيث اكتسبوا خبرات هائلة يصعب مضاهاتها.
وحصلت شركة « تنمية » على التراخيص التنظيمية من الهيئة العامة للرقابة المالية، إذ تركز على تقديم خدمات التمويل لأصحاب المشروعات الصغيرة في مصر، وذلك من خلال شبكة مكونة من 114 فرعًا على مستوى المحافظات المصرية وفريق عمل يضم أكثر من 1500 موظف في الوقت الحالي.
والجدير بالذكر أن القيمة الإجمالية لقروض المصدرة من جانب « تنمية » منذ نشأتها عام 2009 بلغ .03 مليار جنيه لأكثر من 356 ألف عميل. وقد بلغت إيرادات الشركة 133 مليون جنيه خلال عام 2015 بمعدل نمو سنوي 46%، كما ارتفع صافي الربح بمعدل سنوي 29% ليبلغ 42 مليون جنيه خلال نفس الفترة.
وتركز شركة « تنمية » على الترويج لإدماج كافة الشرائح المختلفة بالقطاع المالي من خلال تقديم حلول وخدمات تمويل رأس المال العامل لكافة المشروعات متناهية الصغر من خلال قروض يتدرج حجمها من 4 آلاف إلى 30 ألف جنيه، فضلاً عن توفير قروض تتراوح قيمتها بين 30 ألف جنيه و100 ألف جنيه للمشروعات الصغيرة المسجلة، وذلك إلى جانب خدمات سداد الفواتير المتوفرة لدى شبكة فروع «تنمية» بمختلف محافظات الجمهورية.
وقام قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بالمجموعة المالية هيرميس بدور المستشار المالي الأوحد للشركة القابضة في عملية الاستحواذ، كما تولى مكتب حازم حسن KPMG  دور المستشار المالي والضريبي، فيما تولى مكتب العربية للاستشارات القانونية دور المستشار القانوني للمجموعة المالية هيرميس.

المصدر :: EFG – Hermes

تعليق برينور – مصر ::

تعد هذه صفقة الإستحواذ هذه  صفقة من العيار الثقيل و بالتأكيد ستكون إحدي الأحداث الهامة التي حدثت في عام 2016 لما يلي ::

1- أنها صفقة بين كيانين عملاقين و هما المجموعة المالية هيرميس و مجموعة القلعة مما يعني حدوث تأثر للسوق بها سنري نتائجه في العروض التي ستقدمها شركة ” تنمية ” لقطاع التمويل الصغير و المتناهي الصغر.

2- غالبية صفقات الإستحواذ تكون بين كيان صغير أو متوسط – و – كيان كبير أو عملاق لكن أن تحدث بين كيانين عملاقين مثل هيرمس و القلعة فهو حدث يعكس إمكانية حدوث تغير في توجهات أو رؤية إياً من العملاقين تجاه السوق المصري.

3- توقيت حدوث هذه الصفقة هو درس للجميع في ::

أ ) كيفية إختيار مجموعة القلعة لتوقيت بيع الشركة    .

ب ) لماذا إختارت هيرمس شراء شركة جاهزة تعمل بالسوق بدلاً من أن تنشي شركة خاصة بها و هي تستطيع ذلك بكل تأكيد.

4- خالص تهنئتنا للطرفان علي الصفقة و تهنئتنا لقطاع المشروعات الصغيرة و المتناهية الصغر علي دخول لاعب قوي جداً للقطاع و هو المجموعة المالية هيرميس .

و يبدو أن هذا القطاع الذي نشط منذ فترة و ينشط أكثر فأكثر خاصة بعد مبادرة البنك المركزي المصري لتمويل المشروعات الصغيرة و المتناهية الصغر و تخفيض الفائدة علي قروضها ل 5% متناقصة و هي المبادرة التي دعي لها الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه يوم 9 يناير 2016 و المستفيد الأول من كل هذه الأحداث المقترض الصغير و الصغير جداً.

تمنياتنا بالتوفيق للجميع