برعاية رئيس الوزراء إطلاق مبادرات إستراتيجية للتنمية المستدامة

برعاية معالي المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المصري، يطلق التحالف الاستيراتيجي بين المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا وجمعية اتصال عدة مبادرات استراتيجية للتنمية المستدامة وتنظيم يوم رائد الأعمال التكنولوجي العربي. وتستضيف القاهرة هذه الفاعليات في القرية الذكية يوم 30 سبتمبر 2014. كما تنظم الفاعليات برعاية وزارة التعليم العالي وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا. هذا وجرى خلال الإعداد لهذا الحدث المصري والعربي الكبير، اجتماع وزير الاتصالات المصري المهندس عاطف حلمي لوفد من المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا برئاسة الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة، والدكتورة غادة عامر نائب رئيس المؤسسة، وجمعية اتصال برئاسة الدكتور حازم الطحاوي والدكتور محمد شديد. هذا ويشارك في إطلاق هذه الفاعليات الدكتور فاروق الباز، العالم المصري المعروف وعضو اللجنة الاستشارية بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا.

حدث مصري وعربي ودولي للمبادرات وريادة الأعمال

Dr. Ghada M. Amer

في هذا السياق، قالت الدكتورة غادة محمد عامر، نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا: إن المؤسسة تعمل مع عدد من الشركاء الاستيراتيجيين ومنهم جمعية اتصال،التي تناطح كبرى الكيانات الدولية المتخصصة مثل ناسكوم في الهند في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، على إطلاق عدد من المشاريع الاستيراتيجية للتنمية المستدامة، خلال الفترة القادمة، خاصة وأن مصر بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو المجيدتين،حيث تأكدت عظمة شعبها وحكمة قيادتها، والدور العروبي الوطني للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي قاد مصر والمنطقة العربية إلى بر الأمان والاستقرار. ومع بروز مشاريع وطنية تجمع كل المصريين مثل حفر قناة السويس الجديدة وتشكيل مجلس تنفيذي لممر التنمية، وتنمية جنوب مصر وغيرها من المشاريع الوطنية. تعمل هنا المؤسسةلتوظيف العلوم والتكنولوجيا وريادة الأعمال لتكون في خدمة مصر الجديدة، والتوظيف الأمثل للقدرات الابتكارية الخلاقة للشباب، دعما للمرحلة الجديدة للبناء والتنمية والسلام.

أضافت الدكتورة غادة عامر أن يوم 30 سبتمبر 2014، سيشهد تنظيم إطلاق مبادرات للمرأة المصرية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون مع جمعية اتصال، ومبادرات للمرأة المصرية في ريادة الأعمال، ومبادرات مع نقابة المهندسين لدعم الطلاب وشباب الخريجين لتوجيه مشاريعهم البحثية لحل المشاكل المحلية. موضحة أنهسيكون هذا اليوم، حدثا مصريا وعربيا ودوليا للمبادرات وريادة الأعمال بالتكنولوجية، حافل بالنشاط، لرواد الأعمال التكنولوجيين العرب، يعرضون فيه مشاريعهم وخطط أعمالهم التكنولوجية الابتكارية على لجان التحكيم. وسيتم تكريم رواد الأعمال التكنولوجيين العرب. وستعقد كذلك في نهاية هذا اليومنهائيات مسابقة خطط الأعمال التكنولوجية العربية في دورتها التاسعة، التي يتسابق على المراكز الثلاثة الأولى، رواد الأعمال التكنولوجيين العرب من 6 دول عربية.

مشاريع تنموية وطنية عملاقة تعتمد على العلوم والتكنولوجيا

فاروق الباز

في سياق متصل، قال الدكتور فاروق الباز، أستاذ الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية، وعضو اللجنة الاستشارية للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، وأحد المؤسسين الرئيسيين للمؤسسة عام 2000: إن مصر تمر بمرحلة جديدة، تدعو للتفاؤل المصحوب بالعمل والانجاز. وهناك مشاريع استيراتيجية وطنية عملاقة للتنمية مثل قناة السويس الجديد وممر التنمية والتعمير، وتنمية جنوب وصعيد مصر، وهذه كلها مشاريع تنموية من المهم أن تعتمد على العلوم والتكنولوجيا والتخطيط.

شدد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، شخصية وطنية مصرية وعربية كبيرة، لديه مشاريع وخطط كبيرة لتنمية وتقدم مصر. ويؤمن بأهمية أن تلعب العلوم والتكنولوجيا دورا محوريا خلال الفترة القادمة لتلبية احتياجات الشعب والمجتمع والاقتصاد، وهذا يجعل على عاتقنا مجتمع العلماء والباحثين مسؤولية كبيرة، عبر توظيف البحث العلمي والابتكار التكنولوجي لتلبية احتياجات الاقتصاد والمجتمع سواء. مشددا على اهتمامه بالتواصل مع رواد الأعمال التكنولوجيين المصريين والعرب، لأنه يقع على عاتقهم مسؤولية وطنية كبيرة للمشاركة في جهود التنمية خاصة في المناطق الفقيرة والمهمشة، في مصر ومختلف الدول العربية.

دعم الشركات الناشئة وجذب الاستثمارات

محمد شديد - إتصال

من جانبه، أكد الدكتور محمد شديد، رئيس جمعية اتصال، التي تضم أكثر من 400 شركة عاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: أن الشراكة مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ستغطي مجالات استيراتيجية متعددة لخدمة التنمية المستدامة في مصر، لما تنعم به المؤسسة من سجل حافل في دعم ريادة الأعمال المصرية والعربية، على مدار 14 عاما من النجاح في المنطقة العربية، منها 8 سنوات في مصر، نجحت خلالها في تقديم الدعم التمويلي والفني والرعاية لحوالي 2500 رائد أعمال. مضيفا أن هناك 

هدف استيراتيجي يتعلق بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، خاصة القائمة على الابتكار، لمواجهة التحديات التي تواجهها، كخطوة للتحول إلى نحو الرقمى والاقتصاد الرقمى. وهذا الهدف يمكن أن يساهم في تحقيقه وتمهيد الطريق له رواد الأعمال التكنولوجيين، الذين يتم الاحتفاء بهم وتكريمهم اليوم مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، ومؤسسات أخرى شريكة.

أوضح أن قطاعات التكنولوجيا، من القطاعات الواعدة، التي تتنتهز الشركات المختلفة فيها فرصة الوصول لأفكار ابتكارية، لضخ استثمارات وتدفقات مالية فيها، لتحويلها إلى منتجات تنافسية، قابلة للتداول في السوق، وهذا سيكون محور تحالفنا مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا خلال الفترة القادمة، لدعم التنمية المستدامة ومجتمع المعرفة المصري. مضيفاوأن جمعية اتصال انتهت مؤخرا من تأسيس جمعية أهلية على مستوى القارة الأفريقية، مركزها الرئيسى فى نيجيريا، تضم دول مصر، ونيجيريا، وتونس، والجابون، وجنوب أفريقيا، تمثل شركات صناعة تكنولوجيا المعلومات والصناعات المرتبطة.

رواد الأعمال وتلبية احتياجات التنمية

صقر

على جانب آخر، شدد الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا: على أن رواد الأعمال المصريين عليهم دور مهم في تلبية احتياجات التنمية في مصر، والمشاركة عبر مشاريعهم الابتكارية في تنمية مختلفة الأقاليم المصرية في الصعيد وحلايب وشلاتين، وغيرها من المناطق. مضيفا أن تمكين رواد الأعمال التكنولوجيين يساهم في توفير البيئة المناسبة لتأهيل المزيد من الأجيال ورواد الأعمال المبتكرين، الذين يقدمون أفكارا ابتكارية، تلبي احتياجات التنمية. وفي هذا السياق، تعمل الأكاديمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتطوير طرق التعليم فى مصر، وجعلها جاذبة للطلاب متضمنة لمعلومة علمية ميسرة تزيد من حصيلة الطلاب العلمية، وتحفزهم على دراسة العلوم. موضحا أنه تحت مظلة ذات الهدف تتعاون الأكاديمية مع المؤسسة المصرية للعلوم والتكنولوجيا، لتوفير المناخ المناسب لرواد الأعمال التكنولوجيين المصريين، لتطويع أفكارهم الابتكارية ومشاريعهم الناشية لخدمة الاقتصاد والمجتمع.

شركاء في رعاية الأفكار والمشاريع الابتكارية

ويشارك في تنظيم الاحتفالية مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا وجمعية اتصال، مؤسسات مصرية آخرى تعمل علي دعم جهود التنمية المستدامة وبناء مجتمع واقتصاد المعرفة المصري، منها: صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية المصري STDF، هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ITIDA، وجامعة النيل المصرية، وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ومؤسسة “يمكن” (منصة لحل المشاكل وتمويل المشاريع الصغيرة المبدعة).