يا رواد الأعمال :: لقد وقعنا في الفـــــــخ !!!!!!

لقد وقعنا في الفخ – جملة يقولها الفنان الكبيرعادل إمام في فيلم ” مرجان أحمد مرجان ” إلا أن هذه الجملة و الموقف بالفيلم ذكرني بموقف مر به أحد رواد الأعمال فقمت بعمل إسقاط للجملة علي الموقف و كانت الخلاصة نصيحة أود توجيهها إلي فئة من رواد الأعمال و هم فئة رواد الأعمال الذين لديهم أكثر من فكرة ناجحة .

تبدا القصة بأحد رواد الأعمال الذي وجد أن لديه أكثر من فكرة واحدة قابلة للتحول من فكرة إلي كيان هادف للربح – فيبدأ لمدة شهر في الفكرة الأول حيث يقوم بدراسة الفكرة ثم يقوم بعمل ملخص تنفيذي لها و يبدأ في الإلمام بها بنسبة 75% بالفكرة و مسارات تنفيذها ثم يقوم بعمل خطة العمل لها ثم يشرع في التنفيذ و إخراج الفكرة للنور و تطبيقها في أرض الواقع .

ثم تبدأ عجلة العمل في الدوران و تحقيق الأرباح و أثناء هذه الفترة يدرك رائد الأعمال في نفسه فقط أن الفكرة قد أصبحت ناجحة و أنه يستطيع الان تطبيق فكرة ثانية كان يتمني تطبيقها و ينفذ ما حدث في الفكرة الأولي و يطبقه علي الفكرة الثانية و من وقت لآخر يتابع فكرته الأولي ثم يبدأ في الإنشغال بشكل اكثر في تطبيق الفكرة الثانية و يقل وقت إهتمامه بالفكرة الأولي و خلال ثلاثة أشهر من بداية العمل علي الفكرة الثانية يكون رائد الأعمال قد بدأ يعاني من بوادر فشل و تعثر يواجه الفكرتين الأولي و الثانيه وفجأة يجد نفسه أمام إختيارين هما ::

الإختيار الأول :: ترك الفكرة الثانية و التفرغ للفكرة الأولي

الإختيار الثاني :: ترك الفكرة الأولي أو تجميدها و العمل علي الفكرة الثانية.

و كلا الإختيارين صعب و النتيجة في كلتا الحالتين واحدة::

1- فشل أحد المشروعين.

2- تنبيه السوق إلي وجود فرصة ربح في مجال ما ( مجال عمل الفكرة الأولي أو مجال الفكرة الثانية ) مما يسمح للمنافسين بالإنقضاض علي الفكرة و تقليدها و تحقيق الأرباح التي كان سيحققها رائد الأعمال.

3- ضياع فترة من الزمن خسر فيها رائد الأعمال عملاء بدؤا في التعرف علي المنتج / الخدمة التي يقدمها و بدؤا في الإقبال عليه و لو علي سبيل التجربة أو التغيير – هؤلاء العملاء يصعب إسترجاعهم مرة أخري لأنهم أدركوا عدم ثبات المشروع و عدم تمكن إدارة المشروع من إ\دارة الأمور بشكل جيد يثير المخاوف لدي العملاء من التعامل معهم مرة ثانية.

من كل ذلك نستتنتج أن الفخ الذي وقع فيه رائد الأعمال هو ::

الدخول في أكثر من مشروع في وقت واحد و أنه هو الذي نصبه لنفسه و للأسف وقع فيه أيضاً

من لا يصدق ذلك عليه أن يدخل إلي عالم المشروعات الصغيرة و متناهية الصغر أو يلاحظ حركة الشركات الكبيرة بالسوق و يري كيف تقع هي أيضاً في هذا الفخ. و للعلم في حالة دخولكم علي صفحة برينور-مصر علي موقع الفيس بوك ستجدون حالات مشابهه.

و في النهاية :: عزيزي رائد الأعمال / عزيزتي رائدة الأعمال

لا تدخلوا في أكثر من مشروع في وقت واحد حتي لا تجدوا أنفسكم في موقف تقولون فيه

” لقد وقعنا في الفـــــــــــخ “

برينور – مصر