نظرة علي قرار جائزة المبدع الصغير

أصدر الرئيس السيسي قرار رقم 204 لسنة 2020 بإستحداث جائزة جديدة تحت مسمي ” جائزة الدولة للمبدع الصغير ” و هي جائزة تمنح بشكل سنوي لكل من لم يبلغ 18 سنة  و قدم منتجاً فكرياً أو مادياً  مبتكراً في مجالات الثقافة و الفنون و من يفوز بهذه الجائزة يمنح ما يلي ::

1- جائزة نقدية قدرها 200 ألف جنيه مصري بحد أدني .

2- نشر اعمال الفائز / الفائزة علي نفقة المجلس الأعلي للثقافة .

3- منح الفائز بالجائزة لقب ” حائز علي جائزة الدولة للمبدع الصغير ” بقرار من وزير الثقافة .

شروط الترشح للجائزة ::

1- أن يكون مصري الجنسية .

2- ألا يكون قد سبق الحكم عليه في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة ما لم يرد إليه إعتباره .

3- ألا يتجاوز سنه يوم الإعلان عن الجائزة 18 سنة .

4- ألا يكون قد سبق له الفوز بالجائزة ما لم تتضمن الأعمال المقدمه منه إضافات إبداعية جديدة .

بالنظر إلي هذا القرار نجد انه قرار إيجابي من كافة الأوجه فهو ::

1- يدعم حق النشء الصغير في التعبير عن موهبته .

2- يؤكد علي الرؤية التي أطلقها الرئيس السيسي في 2016 ” نحو مجتمع يتعلم و يفكر و يبتكر ” .

3- يطلق العنان لمؤسسات المجتمع المدني و المدارس في تنمية مواهب أبناؤها بكافة الطرق في جميع التخصصات لآنهم جميعاً سيتسابقون علي الفوز بالجائزة و ما يعنيه ذلك من رفعة لشأن المدرسة أو المؤسسة و إقبال الجميع علي إلحاق أبنائهم بهذه المدرسة أو المؤسسة .

4- يصب في مصلحة ريادة الأعمال بشكل قوي لآن صاحب المشروع الصغير القائم علي الإبتكار و الإبداع فرصته في تحقيق الربح أعلي بكثير ممن أسس مشروعه علي عمل ليس به إبداع ” المشروعات التقليدية ” .

كنت أتمني ::

  1. أن تكون الجائزة متدرجة مثل أن يكون هناك جائزة للمركزين الثاني و الثالث .

  2. أن تكون هناك جائزة لغير المصريين الذي يقيمون إقامة دائمة في مصر لآن منح من يقيم في مصر إقامة دائمة يزيد من إرتباطه بمصر و يزيد من مكانتها لديه كما أنها تجعله يفكر في تطبيق مشروعه في مصر أولاً تقديراً لما قامت به مصر معه .

لكن علي آية حال الجائزة خطوة جيدة للغاية  أتمني لها كل التوفيق و النجاح .

لذا أخاطب كافة مؤسسات المجتمع المدني و المدارس و شركات القطاع الخاص المتخصصة في تدريب الأطفال و تنمية مهاراتهم و قبل هؤء جميعاً نخاطب الآباء و الأمهات بما يلي ::

* حاولوا أن تكتشفوا المهارات التي أنعم الله بها علي أبنائكم و بناتكم *

* لا تستغربوا إختلافهم عنكم في التفكير فهم خلقوا لزمان غير زمانكم *

* إعملوا علي ثقل مهاراتهم بكافة السبل لآن هذه المهارة قد تكون سبب راحتهم و مصدر دخلهم بعد ذلك *

كلمة أخيرة

الكرة الآن في ملعب المجتمع بكافة طوائفه فمن الذي سيحرز الهدف و يفوز بالجائزة ؟