قناة السويس الجديدة بين الأمل و الدروس المستفادة لرواد الأعمال

بفضل من الله و بعزيمة أناس أحبوا وطنهم لدرجة التضحية بالنفس من أجل رفعة هذا الوطن و بتوجيه من قيادة وطنية تهتم بشعبها و بمستقبله أنجز المصريون مشروع قناة السويس الجديدة في زمن لا يوجد مخلوق علي وجه الأرض يصدق أن من الممكن تنفيذ هذا المشروع في 365 يوم إلا أنه تم للأسباب السابق ذكرها و هي ::

1- حب الوطن / مصر.

2- الرغبة في تنمية موارد مصر و زيادتها.

3- تقوية الوضع الإقتصادي للوطن / مصر لمواجهة التحديات و التهديدات التي تحيط به و تريد تقويضه و تقسيمه و إفناءه .

4- الأمل في أن تتبوء مصر المكانة التي تستحقها بين الأمم.

و حتي لا يمر هذا الحدث الجميل  و الإنجاز العملاق المشجع علي العمل بدون التفكر فيه من حيث الدروس المستفادة منه التي تفيد رواد الأعمال أو أصحاب المشروعات الصغيرة أو متناهية الصغر و هي ::

1- العامل الأساسي لنجاح أي عمل هو وجود الدافع لتنفيذ عمل و كلما كان  الدافع متأصلاً داخل صاحب المشروع كلما كانت قدرته علي تنفيذ المشروع اكبر مهما كانت الصعوبات التي يواجهها.

2- المعرفة الممتازة بالعوامل المؤثرة و المحيطة بالمشروع عنصر نجاح أساسي و جوهري في نجاح أي عمل / مشروع.

3- وجود فريق عمل يتكاتف في طموحاته مع صاحب المشروع العنصر الذهبي في تنفيذ أي خطة مشروع فالفرد هو اهم عنصر في أي عمل فالعامل بأي مشروع عندما يبذل كل ما في وسعه لتنفيذ العمل الموكل إليه في الوقت المحدد و بأقل نسبة من الأخطاء هو عامل يستحق كل قرش من أجره  و أحد الموارد أو الأصول بالمشروع.

4- حسن التسويق للمنتج أو الخدمة التي يقدمها المشروع يجعل من بيع المنتج أمر سهلاً و قد قامت إدارة مشروع قناة السويس بذلك من خلال ترتيب زيارات ميدانية لوفود من جميع الهيئات الدولية لأرض المشروع طوال فترة العمل بالمشروع مما جعل جميع الهيئات العالمية سواء المتصلة بالملاحة الدولية أو الإقتصادية تصدق أن القول يطابق الفعل فأصبحوا علي إستعداد للتعامل و الإقبال علي الخدمة التي ستقدمها قناة السويس الجديدة .

4- تمويل أي مشروع من خلال صاحبه أو من خلال الدوائر المحيطة به مثل الأهل أو الأصدقاء يكون أفضل إلا أنه سلاح ذو حدين ::

 الحد / الإحتمال الأول :: أن يكون صاحب المشروع مطمئن لعدم إمكانية وجود ملاحقة قانونية من أهله أو أصدقائه له للمعرفة الشخصية فيعمل  و يجتهد بدون توتر أو ضغط يفقده تركيزه في العمل و يحقق ما يريد.

الحد / الإحتمال الثاني :: أن تفتر حماسة صاحب المشروع لثقته الزائدة في أنه لا يوجد عنصر ضغط عليه و أنه لن تكون هناك مطالبة قانونية عليه و يقل تركيزه و إهتمامه بالعمل فيخسر المشروع و تضيع الأموال التي إقترضها من أهله أو أصدقائه و يجعلهم لا يكررون هذا الأمر مع شخص آخر داخل العائلة.

5- تحديد توقيت لتنفيذ العمليات داخل المشروع عنصر ضاغط فلابد أن يكون لدي صاحب المشروع جدول زمني للمهام و توقيت تنفيذها إن كان يهتم بتنفيذ التوقيتات التي لديه أو كان لديه تاريخ محدد لبدء المشروع. فالتنفيذ طبقاً للجدول الزمني يعطي سمعة جيدة جداً  للمشروع و يعطي مصداقية في إدارة المشروع ستفيده عند إحتياجه لتمويل أو توسعة المشروع لآن المستثمرين أو العملاء سيثقون في أنه سينفذ المهمة في الوقت المحدد له.

6- إخلاص و إحترام و صدق صاحب المشروع مع موظفيه و عماله و عملائه و مورديه سلوك يجعل الجميع سعيد بالتعامل و يجعله صاحب المشروع المحبوب و ليس صاحب المشروع فقط و هكذا يكون هو رمانة الميزان و القائد الذي يريد الجميع التعامل معه و تنفيذ أحلامه التي توحدت مع أحلامهم و أكبر مثال علي ذلك المهندس عثمان أحمد عثمان مؤسس شركة المقاولون العرب و الرئيس عبد الفتاح السيسي و الفريق مهاب ماميش رئيس هيئة قناة السويس و اللواء كامل الوزير رئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

7- أن تنفيذ المهام بذكاء جانب مهم للغاية و الدليل أنه كان من الممكن أن يتم حفر قناة جديدة من السويس إلي بورسعيد إلا أن ذلك يتطلب تكلفة هائلة غير متاحة حالياً ، و وقتاً نحن نحتاج توفيره للوصول لأهداف أخري مثل إستعادة ثقة العالم فينا أو توليد دخل إضافي لمصر في أسرع وقت لذا كان القرار الذكي هو إستغلال الوضع الحالي للقناة القديمة أفضل إستغلال من خلال عمل تفريعة جديدة و تعميق أماكن أخري . كما ان هذا الإختيار يضع نواه لأي إزدواجية مستقبلية أي أن تنفيذ تطوير القناة الذي تم بذكاء ضرب عدة عصافيرأو حقق عدة أهداف بعمل واحد بذكاء.

و أخيراً :: أعزائنا زوار و قراء موقع برينور – مصر إن كان لدي أياً منكم ملحوظة أو إضافة برجاء مراسلتنا فوراً من خلال صفحة “إتصل بنا ” أو بالتعقيب أسفل المقال و

تحيا مصر